Yahoo!

الديمقراطيات العربية ..من "العرف" الموريتاني..إلى "الطائف" اللبناني

كتبها talbrahim brahim ، في 2 مايو 2007 الساعة: 02:52 ص

بقلم: الطالب بن إبراهيم

هل هو قدر الشعوب العربية، أن تظل ترزح تحت أنظمة دكتاتورية، وإذا قيض لها العيش في كنف جو ديمقراطي لا يكون مستوفيا للشروط المتعارف عليها، أو يولد بتشوهات خلقية.

قبل أشهر من الآن كان الأنظار تتجه إلى موريتانيا التي لم تعهد دخول الإعلام إلا من زاوية الانقلابات العسكرية، أو الاعتقالات السياسية- لكنها منذ أشهر أقول- بدت في فوهة الاهتمام الإعلامي كونها دخلت في عهد تجربة ديمقراطية جدية، كانت من نتائجها انتقال سلسل للسلطة من نظام عسكري إلى آخر مدني منتخب، تولى على إثره سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئاسة الجمهورية في هذا البلد، وعاد العقيد إعل ولد محمد فال، إلى بيته مكرما معززا، في سابقة غريبة على منطقة عربية لم تعهد توديع قادتها سوى إلى مقابر الأرض أو مقابر التاريخ..!

لكن ما بدا "معجزة" عربية بتوقيع موريتاني، لم يخلو من ما يمكن أن يوصف "بنكسة" ديمقراطية، بنكهة عربية كان محلها ما شهدته عملية التوزيع الغير ديمقراطية لبعض المناصب السياسية المنبثقة عن هذه الانتخابات، على غر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"أستار" آكاديمي..أو "المؤامرة" آكاديمي

كتبها talbrahim brahim ، في 17 ديسمبر 2006 الساعة: 20:03 م

بقلم/الطالب ولد إبراهيم

مرة أخرى يدشن الهبوط والإنحطاط في مستوى  الفن العربي موسما آخر له مع إطلالة النسخة الرابعة من مهزلة "آكادمية النجوم"، التي دأبت قناة "الـبي سي" اللبنانية أن تنظمها منذ ثلاث سنوات، ضاربة بذلك عرض الحائط بقيم وأخلاق ملايين المسلمين، عندما تضيئ بكاميراتها المسلطة وعلى مدى ثلث السنة تقريبا النور لثفافة "الإختلاط بين الجنسين"، وتمرن بواسطة مدربيها ومدرباتها شباب المسلمين على فن "هز الأرداف"، ومحاكات المخنثين.

أربع سنوات وهذه القناة، تواصل تخريج، دفعات المنهزمين والمنشغلين عن هموم أمتهم، ولا يتعلق الأمر بالستة عشر شابا وفتاة التي تخرجهم هذه "المدرسة" بقدرما يتعلق بملايين الشباب المراهقين الذي ينشلغون في متابعة هذه المهزلة وينجذبون إلى تقصي أخبارها حتى وهم بين مقاعد الدراسة.

وهو أمر بات معه الشاب العربي المسلم يواجه واقعا يكاد يتغيب فيه عن هموم أمته الحقيقة التي هي الأحتلال والتخلف والمآمرات الخارجية، أمته التي تنهشها الأكلة، أبتداءا من لبنان حيث توجد هذه "الأكاديمية"، جنبا إلى جنب مع أحتدام الإصطفاف السياسي بين السلطة والم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"الفيتو" الأمريكي.. وافتضاح الحكام العرب..!

كتبها talbrahim brahim ، في 14 نوفمبر 2006 الساعة: 04:20 ص

 بقلم: الطالب ولد إبراهيم

عندما يقول رئيس وزراء إسرائيل أن مسألة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية هي مسألة أخلاقية…

فما يقول العالم عن مجازر إسرائيل ضد الفلسطينيين، وآخرها مجزرة بين حانون التي أستشهد فيها أكثر عشرين شخصا من الأطفال والنساء.. 

متى كان لإسرائيل أن تتحدث عن الأخلاق، وهي التي ترتكب مجازر بعدد المدن العربية؟

..فبالأمس كان مجازرها في لبنان إبان العدوان عليه وسطرت في مدونتها الإجرامية أسماء مجازر جديدة من أمثال قانا2.. بعد أن كانت عملية "عناقيد الغضب" في سنة 1996 قد شهدت مجزرة قانا1..

..هؤلاء يفهمون الأخلاق والقيم فقط عندما يتعلق الأمر بأمنهم ووجودهم، أما عندما يتعلق الأمر ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله أكبر.. الله أكبر..هذا الدين ينتصر على كل الجبهات

كتبها talbrahim brahim ، في 18 أكتوبر 2006 الساعة: 01:15 ص

 

بقلم/ الطالب ولد إبراهيم 

 

تكاثرت في الآونة الأخيرة الأعمال التآمرية على الإسلام ومقدسات المسلمين، من طرف أعدائه. فكما أهانت الصحيفية الدانماركية مشاعر المسلمين بتلك الصور المسيئة، أهان المسلمين كذلك زعيم الإرهاب العالمي بوش الأمريكي عندما وصف الإسلام بالفاشية، ثم من بعد ذلك القائد الروحي للغرب "بن دكت" بابا الفاتكان الذي أورد في أحد خطاباته ذلك الإقتباس من كلام الأمبراطور البزنطي المعادي للإسلام، وأخير عادت الدانمارك مرة أخرى إلى واجهة معاداة الإسلام بعد  تلك الحلقة الجديدة من العدوان على الأسلام والتي كان بطلها هذه اليمين المتطرف الذي قام بإشفاء حقده الدفين على الدين الإسلامي عبر تلك صور التي تسيئ إلى نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.

وكل هذا يأتي مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول "تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها..

وهاهي الأكلة تتداعى علينا، ولكن كل هذا دليل على أن هذا الدين حي  ويهدد أركان كيانات الغرب الذي يدعي القوة  والتفوق وإلا لما جاءت الحملة على الإسلام بهذه الشراسة، وهي بمثابة ردة فعل على حجم "الخطر" الذي يشكله الإسلام على هؤلاء.

 وهي الحملة التي يتوزع فيها أعداء الإسلام على أدوار المعادية والمحاربة للإسلام، ففي حين يتجه بعضهم إلى حملات التنصير التي تستغل حاجة فقراء المسلمين في إفريقيا وآسيا، يتجه آخرون إلى إبادة المسلمين وتفريقهم شيعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"علي" ضد "معاوية".. حفريات في «التشيع الموريتاني»

كتبها talbrahim brahim ، في 7 سبتمبر 2006 الساعة: 13:03 م

                         بقلم: محمد فال ولد أحمد- كاتب موريتاني

 

عندما وصل معاوية ولد سيد أحمد الطايع إلى السلطة سنة 1984 على اثر انقلاب عسكري، علق أحد المذيعين الإيرانيين قائلا إن هذا الانقلاب لا يبشر بخير لأن اسم متزعمه معاوية.

لست أدري ما هو تعليق ذلك المذيع هذه المرة على ما حدث في نواكشوط من تغيرات يوم 3 آب 2005، غير انه من المؤكد أن من يتطير من اسم معاوية سيتفاءل باسم "أعل". و"أعل" هي تصحيف لاسم "علي".

أما بالنسبة للموريتانيين، فقد استبشروا خيرا وتفاءلوا بالاسم والمسمى معا.

يتخير الموريتانيون لأبنائهم عند الولادة، الأسماء ذات الدلالة الدينية، وأكثرها تداولا "محمد" و"أحمد" و"عبد الله"، (فخير الأسماء ما حُمد وعُبد).

تأتي في المقام الثاني أسماء آل البيت مثل علي وفاطمة والحسن والحسين وزينب. ثم تأتي في المرحلة الثالثة أسماء بعض الصحابة وفي مقدمتهم عمر قبل أسماء الأنبياء، مثل نوح وزكريا وعيسى وموسى.

ومن النادر أن يطلق الموريتانيون على أبنائهم أسماء أموية مثل "معاوية" او "يزيد" او "الوليد" او "هند". ومعاوية ولد الطايع هو أحد هذه الاستثناءات.

تحدث المؤرخون عن البصمات الأموية في الثقافة الموريتانية متمثلة في الخلفية المذهبية للدولة المرابطة التي كانت تعتنق المذهب المالكي. وهو مذهب أموي الهوى كما كشف عن ذلك ابن العربي المعافري في احد تصريحاته المتشنجة التي تفتقد الأدب واللياقة عندما قال: إن الحسين قُتل بسيف جده.

وتحدث الانثروبولوجيون مثل "لويكي" عن التأثيرات الإباضية اعتمادا على ما ذكره البكري عن مدينة الكلاب، وكذلك على حفريات مدينة "أزوكي". اما "بونت" المتخصص في تاريخ "آدرار" فقد ذهب إلى ابعد من ذلك وافترض وجود بعض العناصر المسيحية او اليهودية الأسبانية او البرتغالية في محاولة لكشف الغموض الذي يحيط بسكان "بافور" ومعرفة أصلهم.

غير أن أحدا من المؤرخين او الانثروبولوجيين لم يتحدث عن تأثيرات شيعية على المجتمع الموريتاني. ومع ذلك ف"الآثار" الشيعية حاضرة بعمق وعلى مستويات واسعة ومتعددة في الثقافة والعادات الاجتماعية الموريتانية.

من الآثار الشيعية التي تدركها العين ولا تكاد تخطئها، إجلال الموري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكومتي حماس!!

كتبها talbrahim brahim ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 00:51 ص

بقلم : الطالب ولد إبراهيم

باعتقال "إسرائيل"لأكثر من 31 نائبا فلسطينيا عن حركة حماس بالإضافة إلى رئيس مجلس النواب نفسه، ونائب رئيس الوزراء الفلسطيني اللذان ينتميان إلى حركة حماس كذلك- يمكن لهذه الحركة أن تعلن عن تشكيل "سلطة" فلسطينية موازية في سجون الاحتلال، وهي سلطة قد لا تختلف ظروف عملها وصلاحيتها عن نظيرتها التي تدير شؤون الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما دام أن هذه السلطة موزعة هي الأخرى على سجنان كبيران هما (الضفة الغربية، وقطاع غزة) ،حيث الحصار الاقتصادي والمالي والعدوان اليومي، وكل هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ستتحول موريتانيا إلى ساحة تنافس أوروبي أمريكي؟

كتبها talbrahim brahim ، في 27 أغسطس 2006 الساعة: 16:08 م

الكاتب : الطالب ولد إبراهيم

يقوم وزير الداخلي الإسباني بزيارة حالية لموريتانيا في إطار جولة له في دولة المنطقة الموجودة على خطوط التماس مع القارة الأوربية، والتي تشكل في نظر الأوربيين المحطة الأخيرة في رحلة عشرات الآلاف من الأفارقة، الحالمين بالوصول إلى الفردوس الأوربي عبر ما أصبح يعرف بقوراب الموت. 

زيارة المسؤول الإسباني لموريتانيا تأتي بعد أسابيع قليلة من مرابطة قوات أوروبية على الشواطئ الموريتانية والسينغالية لأهداف معلنة هي المساهمة في كشف المتسللين بواسطة القوارب الخشبية، إلى جزر الكاناري الأسبانية، وأهداف أخرى يخشاها الرأي العام الموريتاني تتمثل في الخوف من أن تكون هذه القوات بصدد تشكيل قواعد دائمة لها في المياه الإقليمية لموريتانيا، لإجندة أوروبية تقترب من محاولة العودة مسعتمراتها السابقة لضمان مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، في إطار التنافس الأوروبي – الأمريكي الجاري حاليا على أكثر من صعيد للإستحواذ على المنطقة، التي أضحت مصدرا للطاقة بعد الثروات البترولية التي أصبحت تتوفر والتي قد لا تقل أهمية – نتيجة لعامل القرب الجغرافي – عن تلك التي في المشرق العربي والخليج.

وهو أمر قد يستخدم الجانبان – الأوروبي والأمريكي- سلاح التعاون في  "مكافحة الأرهاب" مع موريتانيا لتحقيقه، وهو سلاح بالطبع ذو حدين، إن لم نقل ذو حدود متعددة

فأوروبا مع أنها تخشى من توافد آلالاف الشباب الأفارقة إلى بلدانها للتداعيات الاجتماعية والأقتصادية، والديمغرافية، التي يمكن أن تنتج عن هذا التوافد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية

كتبها talbrahim brahim ، في 27 أغسطس 2006 الساعة: 13:20 م

بسم الله  الرحمن الرحيم

قال تعالي

(سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين)

صدق الله العظيم

أخي القارئ الكريم؛

سنحاول في هذه المدونة نشرما يفيد من أفكار وقضايا مرتبطة بواقعنا كعرب ومسلمين، والتي نرجو أن تنير طريق الباحثين ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb